التنسيق الشبابي الميداني


بلاغ يحكي بالتفصيل اسباب فشل مشروع الصبار

0 التعليقات
على خلفية ما شهده مشروع الصبار بجماعة تركى وساي من تهاون و تماطل ممنهج من طرف المقاولة المشرفة على الاشغال من جهة , و تواطؤ و تقاعس عن تأدية الواجب من طرف المديرية الاقليمية للفلاحة بكلميم كإدارة تقنية  وكحاملة للمشروع , و سوء نية من طرف المجلس الجماعي لتركى وساي في شخص الرئيس ونائبه لزعر ايحضيه جراء الصراع السياسي الذي كان قائما بينهما  و انعكاسات هدا الصراع على صيرورة الاشغال بالمشروع , و تواطؤ السلطة المحلية في شخص قائد قيادة لقصابي و صمته على ما يقع بالمشروع من انتكاسات جراء التدخل و فرض الوصاية الغير القانونية عليه و ما ترتب عن دلك من تداعيات انعكست سلبا على مصالح الساكنة و العمال بتراب الجماعة , و بعد دراسة مستفيضة لواقع الحال انطلاقا من كوننا واكبنا المشروع مند بدايته الى الان تبين لنا ان فشل المشروع راجع الى الاسباب السالفة الذكر و التي سنفصل و نمحص فيها كل حسب درجة تدخله و مسؤوليته:

المقاولة المشرفة على الاشغال

مند رحيل العمال الاجانب التابعين للمقاولة مطلع يناير الماضي من تراب الجماعة سجل غياب تام لممثلي المقاولة عن متابعة المشروع و الوقوف على الاشغال , و حتى بعد ما تولى شباب البلاد العمل بالمشروع وفق رؤية تشاركيه هدفها الاسمى خدمة البلاد . تواصل غياب ممثل المقاولة عن المواكبة لصيرورة الاشغال مما انعكس سلبا على المشروع و على العمال الذين لم يستوفوا قط اجورهم المستحقة إلا بعد معارك نضالية اجهضت اهدافها السامية للأسف .
كما سجلنا على المقاولة انها اهملت هده البلاد النائم اهلها على عكس ما تقوم به في مشاريع اخرى متزامنة مع مشروعنا مثل مشروع زريويلة و غيرها من المشاريع كان اخرها مشروع تهيئة المراعي بنواحي كلميم.

المديرية الاقليمية للفلاحة بكلميم

باعتبارها الادارة التقنية الفلاحية المسؤولة و الحاملة للمشروع بالمقام الاول و تقع عليها كافة المسؤوليات في مراقبة المشروع و السهر على جودة الاشغال به سجلنا عليها بدورها تهاونا لا يغتفر و سافر في حق الساكنة المستفيدة من المشروع كونها كانت و لا زالت غائبة عن مراقبة الاشغال و متهاونة في تأدية مهامها مما يضع علامة استفهام كبرى حول نزاهة اطرها و تقنييها الدين تقع عليهم مسؤولية فشل هدا المشروع اسوة بالمشاريع السابقة  , ولقد سجلنا عليها كذلك تهاونا واضحا كوننا قد راسلناها في اطار التنسيق الشبابي الميداني بشكاية و استفسار حول مصير المشروع و مستحقات العمال  فلم تجبنا الى حد الساعة  , و هدا ما يؤكد تكهنات البعض حول تواطؤ اطرها في عرقلة المشروع و كما يقول المثل الشعبي المصري '' حاميها حراميها ''

المجلس الجماعي تركى وساي

ما بين شد و جدب بين ساستنا الكرام ممثلينا في مجسلنا الجماعي الموقر في شخص الرئيس و نائبه الرابع لزعر ايحضيه دار الصراع السياسي الداخلي الذي حمل في طياته كل شئ مضاد لمصلحة البلاد و العباد التي يتشدقون بها .
واضعين المشروع حلبة لصراعهم هدا الذي كشف ضعف التسيير و التنظيم لأعضاء الاغلبية المشكلة للمجلس التي يعاب عليها ما يعاب من جهة و ضعف او انعدام القوة الاقتراحية للمعارضة  تحث تأثير الاقصاء الممنهج عليها من طرف الاغلبية التي تعرف تسييرا من خارج المجلس عنوانه اعن اخاك ظالما او مظلوما بالمعنى السطحي القبلي من جهة اخرى.
و لا ننسى ان غياب المستفيدين كان له اثر و دور كبيرين في فشل المشروع باعتبارهم غير مبالين بما يعرفه المشروع و يكتفون بان الارض لم تراوح مكانها و لاباس بعدم غرسها نتيجة ما عهدوه  في المشاريع السابقة وتطبعوا عليه.
السلطة المحلية

باعتبارها السلطة الوصية و كفاعلة في المشروع و مواكبة له و مشرفة على انطلاقته في شخص قائد قيادة لقصابي لم تحرك ساكنا رغم كثرة الشكايات و الاحتجاجات التي اوصلت رسالة واضحة المضمون عما يشهده المشروع من تعثرات و اختلالات وهدا ما يضعنا  امام احتمالين لا ثالث لهما اولهما ضعف السلطة و دورها في المواكبة و التدخل و ثانيهما تواطؤها بسكوتها و اهمالها لواقع الحال .
وبتراكم كل ما سلف ذكره و جد الشباب انفسهم بين مطرقة المجلس و المقاول و سندان السلطة و المديرية الفلاحية الذي كشف عورة ولات الامر و اصحاب المسؤولية بالإقليم  و اتضحت نياتهم المبيتة و المستبغة بالاغتناء الذاتي و المصلحة الشخصية و السياسية على حساب المال العام الذي اصبح صيدا ثمينا و سهلا يناله كل متواطئ .

و ها نحن الان امام واقع الحال ضحيته العمال بالدرجة الاولى في غياب لمستحقاتهم رغم الوعود الكاذبة و رغم التضحيات و العمل بمبدأ حسن النية الذي انتهجوه طيلة فترات الاشغال وفق رؤية شبابية جديدة ترمي الى تغيير العقليات الرجعية السائدة في مجتمعنا الصغير و التي يبنى على اساسها مشهدنا السياسي للاسف ,  و المستفيدون بالدرجة الثانية حيث حفرت اراضيهم في غياب غرسها.


وكتنسيق شبابي متحرر وجدنا انه لابد من اعادة ترتيب الاوراق و جمع الشتات الداخلي و فتح قنوات الحوار مع مختلف مكونات المجتمع من اجل ايجاد الصيغة المتوافق حولها للوقوف على الخروقات و الاختلالات و المشاكل التي تعرفها الجماعة و محاسبة المسئولين عن الافشال المتعمد للمشروع و الخوض في معارك نضالية بنفس جديد و متجدد طويل الامد يفتح ملفا مطلبيا يحمل في طياته مطالب جميع شرائح المجتمع المحلي ابتداء بكشف الفساد و محاربة المفسدين و انتهاءا بتحريك عجلة التنمية الحقيقية و المستدامة بالجماعة . 

التوافق الداخلي ضرورة لا غنى عنها للوقوف امام التحديات

0 التعليقات
بعد مرور مدة طويلة من الصمت و السكون. الذي التزمه اعضاء التنسيق الميداني , و الذي فرضه الوضع الراهن حينها مخافة الدخول في مشاكل. قد تتحول الى انشقاق داخلي و هو ما يتنافى مع مبادئنا السامية والسمحة التي نضع من خلالها مصلحة البلاد و العباد فوق كل اعتبار .
و بعد تشاور طويل قررنا فتح حوار مع جميع اطياف المجتمع داخل تراب الجماعة للوقوف على المشاكل و الاختلافات التي يشهدها مشروع الصبار , و في مقدمتهم المستفيدون باعتبارهم الفئة الاكثر تضررا . دون اغفال العمال و حقهم في مستحقاتهم المالية ''المغيزة'' بالتعبير الشعبي . و عدم نكران دورهم المهم والفعال في الدفع بعجلة المشروع في المراحل السابقة رغم الاكراهات التي حالت دون المبتغى.
 و عليه فقد قرر اعضاء التنسيق الشبابي الميداني القيام بعدة خطوات في اتجاه ارجاع عجلة المشروع للسكة الصحيحة بعدما اصبح حلبة صراع سياسي طاحن يتجاذبه المنتخبون و اشباه الحقوقيين  و السلطة والمقاولة  كل حسب نيته و مصلحته و اطماعه .
و تأتي خطواتنا على الشكل التالي:
 - تقديم شكاية بالمقاولة للسلطات المعنية قصد التدخل لحل المشكل.
- تقديم استفسار للسلطة في شخص القائد و الفلاحة في شخص ممثلها قصد الوقوف على مصير المشروع و مال مستحقات العمال.
- طلب فتح حوار مع المقاول بحضور رئيس المجلس الجماعي و ممثلي السلطة المحلية قصد ايجاد الصيغة المناسبة لإتمام المشروع و التسريع به.
- تحميل لزعر ايحضيه مسؤولية جر المشروع نحو الفوضى و الصراع السياسي وعدم استيفاء العمال لمستحقاتهم جراء دلك.
    وبه الاعلام و السلام  .

التنسيق الشبابي الميداني                                                                                      الجناح الاعلامي 

بلاغ التنسيق الشبابي الميداني...... بقلم رشيد بوفريوا

0 التعليقات

السلام عليكم

و بعد تقديم واجب التحية والاحترام يحيط التنسيق الشبابي الميداني الى علم كل المهتمين و المتابعين علما انه قد تم استئناف الاشغال المرتبطة بمشروع الصبار في يومها الرابع, ودلك في اجواء يسودها هدوء و طمانينة العمال فيما يتعلق باستيفاء الاجور بعدما توصل التنسيق بكافة اعضاءه الى حل عادل و منصف و ذلك عقب الحوار الدي اجري مع المسؤولين من سلطة و ممثلي الساكنة المنتخبين ثم ممثلي المقاولة المكلفة بانجاز المشروع حيث كان من ثمرات هدا الحوار الاعتراف بابناء الساكنة كاجراء مؤقتين لدى المقاولة الى حين انتهاء الاشغال بالمشروع ,وقد امتد هدا الاعتراف كذلك الى فترة ماقبل الحوار و هو ما تجسده عملية استخلاص الاجراء للمستحقات المالية المتعلقة بتلك الفترة, كما اريد ان اشير و بشكل واضح الى ان غاية التنسيق ليست انجاز المشروع على نحو جيد فقط بل ان هناك رؤيا مستقبلية واسعة تتطلب المضي قدما ضد جميع صور الركود و الجمود التنموي الدي تعرفه البلاد , و في هذا السياق ندعو كل الغيورين من جميع الفئات و الاجناس و اصحاب النوايا الحسنة و الضمائر الحية الى مساندة و دعم هده المبادرة الشبابية و الانخراط و الانضمام الى صفوف التنسيق ثم الاستعداد للتضحية بالغالي و النفيس ان لزم الامر و في حدود مايسمح به الخلق و القانون من اجل مصلحة البلاد و العباد و لكي نكون يدا واحدة ضد الفساد و الاستبداد وضد كل من تسول له نفسه المس بكرامة اهل هده البلاد الطاهرة و لكي نكون رافعة للتنمية المحلية و لنبني بسواعد شبابنا مستقبل بلادنا و لنترك لعبق التاريخ ما تتذكرنا به الاجيال القادمة .

رشيد بوفريوا

اجتماع اعضاء التنسيق الشبابي الميداني قصد تحديد الرؤى و التوجهات التي تفرضها المرحلة بخصوص مشروع الصبار

0 التعليقات
تركى وساي 20 مارس 2015

 عقد اليوم التنسيق الشبابي الميداني تركى وساي اجتماعا طارئا قصد الوقوف على التحديات و الاكراهات التي يعرفها مشروع الصبار بتركى وساي قصد الخروج بصيغة مناسبة لاتمام المشروع و التسريع في سيرورته, وحضر الاجتماع عدد من اعضاء التنسيق و تخلف البعض منهم لاسباب خارجة عن ارادتهم.
و بعد اخد و رد خرج الاعضاء بتوصيات تهم المشروع الدي يعيش مرحلة مفصلية و جاءت التوصيات على الشكل الاتي:

-- الموافقة على استناف العمل في المشروع في ما تبقى من شطره الاول و المتمثل في الحفر.
-- السهر على جودة العمل و احترام المعايير المثفق عليها وفق ماورد في دفتر التحملات ما امكن دلك.
-- الحرص على جودة الغرس مع التعهد على تقديم المساعدة للمقاولة في البحث عنه مع وضع اصحاب ضيعات الصبار من الساكنة المحلية في الاولوية.
-- السهر على تعجيل سيرورة المشروع  لما يفرضه ضيق الوقت المتمثل في قرب استنفاد شهر الغرس (مارس الفلاحي) لايامه دون وضع الغرس.
-- تعبئة الشباب المحلي قصد الاقبال على العمل و المساعدة لنفس الغرض السالف الدكر.
-- البحث عن حل عاجل لمشكلة قلة الاراضي المراد غرسها في الضفة اليمنى (بوغردين) مع قرب استنفاد الضفة اليسرى (امشرك) لحصتها المتمثلة في 75 هكتار.
عبد الفتاح بولعلام

كلمة شكر و تقدير,,,من الحسان اغريرا

0 التعليقات
بسم الله 
اولا و بادئ ذي بدء لا بد من التنويه بالجهود المبدولة من طرف الشباب, و موقفهم الجريئ و الحازم و الموحد ذرءا للاقصاء و التهميش و حبا في صلاح المجتمع عامة و البلاد خاصة, و احيي كافة الضمائر الحية التي ابت الا ان تكون واقفة قلبا و قالبا بجميع اطياف الساكنة و خصوصا فئة الشباب مع اخوانهم المعتصمين  ماديا و معنويا الى حين تحقيق مطالبهم الحقة والمشروعة .
 و لعل هدا الحدث التاريخي يحقق الغاية المتوخاة و المرجوة و لعل تحقيق جزء كبير من مطالب المعتصمين لخير دليل على قوة صدى صوت هده الفئة على قلتها, الا و هي تنوير الراي العام المحلي و توحيد الصف و الرقي بالساكنة نحو غد افضل يضمن العيش الكريم و يصب في المصلحة العامة, بعيدا عن المزايدات و الحسابات الشخصية , دنوا وقربا من اهداف سامية ونبيلة واضحة و بسيطة تصب في مصلحة البلاد و العباد.
 و لعل خير دليل على هدا تجلى في الضمائر الشابة الواعية و المثقفة و المسؤولة, و الشكل النضالي التصعيدي و السلمي و الحضاري , الراقي و الراقي جدا بشهادة اغلب المتتبعين للشان المحلي.
 و اخيرا و كي لا اطيل الحديث لابد من شكر الفريق العامل و المناضل الدي ابى ان يهضم حقه ويهمش مصيره, على حس المسؤولية و التنظيم , و سهره على انجاح الحركة النضالية المثمرة و تحصينه للمعتصم بكافة مكوناته.
و السلام 
 

الحسان اغريرا

تركى وساي,,,,,اعتصام عمالي بطعم الصبار

0 التعليقات
في اول تدوينة لي على مدونتنا هده التي ستكون منبر شبابي حر من شانه ان يكون فاعلا اساسيا في النهوض باحوال بلدتنا و محيطها ,
اردت اولا ان اسلط الضوء على ما شهدته جماعة تركى وساي هده الايام و الدي كان حدث الساعة بالنسبة للساكنة الا و هو الاعتصام المفتوح الدي خاضه عدد من شبابنا الحر امام مبنى الجماعة و الدي كانت مدته 8 ايام و 7 ليال متواصلة مر فيها شبابنا باجمل اللحظات و المواقف وضحت امامهم الصورة الكاملة للوضع الدي تعيشه الجماعة و تجلى لهم واضحا ما يجب على كل مواطن حر ان يعرفه و ان ينطق به و ان يفعله لصالح بلدتنا التي نكن لها كل الحب ,, ولكي لا نبتعد عن الموضوع فشبابنا كما اسلفت الدكر خاضوا الاعتصام حتى تمكنوا من نيل جزء مهم من مطالبهم المشروعة والتي جاءت كالتالي:
-نيل مستحقاتهم المالية بالكامل من المقاولة المكلفة بمشروع الصبار,
-التكلف الكامل بالعمل و السهر على تسيير و سيرورة المشروع الى نهايته بدون يد عاملة اجنبية,
- نيل وعود و ضمانات تهم جودة الغرس و الحرص على استغلال الوقت لتفادي ضياع العام الفلاحي,
- الحرص على فتح حوار مع الجهات المختصة والمسؤولة كلما دعت الضرورة لدلك,
كما اتفق اعضاء التنسيق الميداني الشبابي الدي اجتمع ليلة امس على خلفية فض الاعتصام على تشكيل لجنة الحوار التي سيكون من اول ادوارها فتح قنوات التواصل و الحوار مع مختلف شرائح المجتمع المدني بالبلدة من اجل الوقوف على ارتساماتهم و تطلعاتهم قصد لم الشمل و توحيد الصف الداخلي و توحيد الرؤى و التوجهات استعدادا للقادم من المعارك النضالية التي ستستمر بالموازاة مع سلسلة حوارات مع الجهات المختصة و المسؤولة حتى الوصول للمبتغى الدي هو معالجة جميع المشاكل التي تعاني منها الجماعة وفق تطلعات الساكنة ,
تحياتي و مودتي
عبد الفتاح بولعلام

كافة الحقوق محفوظة 2012 © site.com مدونة إسم المدونة