بعد مرور مدة طويلة من الصمت و السكون. الذي التزمه اعضاء التنسيق الميداني ,
و الذي فرضه الوضع الراهن حينها مخافة الدخول في مشاكل. قد تتحول الى انشقاق داخلي
و هو ما يتنافى مع مبادئنا السامية والسمحة التي نضع من خلالها مصلحة البلاد و
العباد فوق كل اعتبار .
و بعد تشاور طويل قررنا فتح حوار مع جميع
اطياف المجتمع داخل تراب الجماعة للوقوف على المشاكل و الاختلافات التي يشهدها
مشروع الصبار , و في مقدمتهم المستفيدون باعتبارهم الفئة الاكثر تضررا . دون اغفال
العمال و حقهم في مستحقاتهم المالية ''المغيزة'' بالتعبير الشعبي . و عدم
نكران دورهم المهم والفعال في الدفع بعجلة المشروع في المراحل السابقة رغم
الاكراهات التي حالت دون المبتغى.
و عليه فقد قرر اعضاء
التنسيق الشبابي الميداني القيام بعدة خطوات في اتجاه ارجاع عجلة المشروع للسكة
الصحيحة بعدما اصبح حلبة صراع سياسي طاحن يتجاذبه المنتخبون و اشباه الحقوقيين
و السلطة والمقاولة كل حسب نيته و مصلحته و اطماعه .
و تأتي خطواتنا على الشكل التالي:
- تقديم شكاية بالمقاولة
للسلطات المعنية قصد التدخل لحل المشكل.
- تقديم استفسار للسلطة في شخص
القائد و الفلاحة في شخص ممثلها قصد الوقوف على مصير المشروع و مال مستحقات العمال.
- طلب فتح حوار مع المقاول
بحضور رئيس المجلس الجماعي و ممثلي السلطة المحلية قصد ايجاد الصيغة المناسبة لإتمام
المشروع و التسريع به.
- تحميل لزعر ايحضيه مسؤولية
جر المشروع نحو الفوضى و الصراع السياسي وعدم استيفاء العمال لمستحقاتهم جراء دلك.
وبه الاعلام و
السلام .
التنسيق الشبابي الميداني
الجناح
الاعلامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق